FREE Social Promotion
     

         
العودة   :: منتدى شباب كوباني - Malpera Kobanî :: > منتدى شباب كوباني > الأدب (المنقول)
 

الملاحظات

الأدب (المنقول) القصائد،الخواطر,مقالة،دراسات,القصة,كلمات أغاني

إضافة رد إنشاء موضوع جديد
 

 

 

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2009-08-09, 01:45 AM   #1
Aram
:: كاتب متميز ::
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 223
معدل تقييم المستوى: 15
Aram الان بدأت بالتميز
افتراضي آرام :فيلم وثائقي عن العذاب الأرمني

.
[frame="2 80"]
رضوان محمد
فيلم وثائقي عن العذاب الأرمني
( الفيلم ليس عن آرام تيكران )

بمناسبة مرور اثنتين وتسعين سنة على ذكرى شهداء الأرمن، عرضت الجمعية الخيرية العمومية الأرمنية بالقامشلي، فيلماً وثائقياً من إخراج اللبنانية كارمن لبكي، يتحدث عن حياة طفل أرمني اسمه آرام.

تبدأ المشاهد بصورة الموت الذي خيم على الفيلم بجميع أشكاله (من خوف وانتظار وجوع وقهر وحرمان......)، يقف الطفل آرام أمام جثة والدته المنحورة، دون أن يعرف السبب، وهو يناجيها معاتباً (هل تتذكره؟ لماذا سمحت للظالمين أن يقتلوها وأن يحرموه من حنانها إلى الأبد)..!

تبدأ بعدها قصة آلامه التي لازمته منذ لحظة ولادته وحتى الوقت الحاضر، وهو الذي بلغ الآن اثنين وتسعين عاماً، يقول آرام: إنه عندما هاجم الأتراك أضنة قتلوا (30) ألف شخص أرمني خلال أربعٍ وعشرين ساعة فقط، وأيضا هاجموهم في أماكن أخرى، فقتلوا منهم مليون ونصف أرمني، مستخدمين الحرق والإغراق والذبح، حيث كان عمر آرام سنتين فقط.

بعدها يأخذه شخص مسلم اسمه عبد الكريم، ويسميه (محمد) الذي أصبح يناديه والدي، ولكن زوجته تكره محمد، وتريد له الموت حتى لا يرث شيئاً، وتعذبه. يعاني محمد من كل أشكال الحرمان، ولكن العناية الإلهية لا تتركه للموت، ويأتي مدير المدرسة الأمريكية باحثا عن الأطفال الأرمن، وحين يخبره الناس عن محمد، فيأخذه المدير، ولكن والده عبد ا لكريم يرفض ذلك ويريد أخذه، وترفع القضية إلى المحكمة، فيكسبها والده عبد الكريم، ولكن مدير المدرسة الأمريكية يدفع 30 ألف (مجيدية) مقابل الصبي آرام أنه اشتراه كما يُشترى الخروف.

وبدأ مدير المدرسة وزوجته يهتمان به وغيرا ملابسه، ثم يغادر مدير المدرسة وزوجته إلى أمريكا، بعد أن جمعا 150 طفلاً وأرسلاهم إلى دار الأيتام في طرابلس لبنان بواسطة القطار، وهناك يسمع الأطفال إشاعة أن هناك عملاً ومالاً في بيروت، هنا يبدأ الأطفال بالهروب من المأتم جماعات، ويلحق بهم آرام، ولكنهم يذهبون ويغدرون به ويتركونه وحيداً.. يلازمه البكاء الذي لا يتركه طوال عمره، لقد سلك آرام طريق القطار لأنه جاء بهم من بيروت إلى صيدا، وهو سوف يعيدهم إليه.

ولكن آرام يتأخر عن القطار كما فاته قطار العمر أيضا، عندما سرق منه الظالمون طفولته ووالدته وأصدقاءه..

ينام آرام في محطة القطار حيث الظلام والخوف، بعد أن تركه رفاقه جائعاً، بعد فترة يعمل عند رجل قاسي القلب ويعذبه بقسوة ويضربه، فيهرب منه ويريد العودة إلى المدرسة، واثق الخطى متحدياً الموت، وبعد أن يبلغ الثانية عشرة من عمره يعمل في رعي الأغنام، ثم في فلاحة الأرض والزراعة مقابل أجر جيد عند رجل آخر، الذي يسميه يوسف (تيمناً باسم يوسف الجميل، لأنه هو أيضا ضيع أهله)..

تغير اسم آرام ثلاث مرات من محمد إلى آرام إلى يوسف، لقد ضيع آرام اسمه وأهله وطفولته القاسية، وشاهد الموت والجوع والبرد والعرق، حيث كان يلبس قميصاً في برود الشتاء.

ثم يعثر عليه زوج أخته في لبنان عن طريق الصدفة أخيراً.. تعرفوا عليه من خلال مشيته التي تشبه مشية والده ومن خلال الشامة الموجودة على صدره، وجسمه.

ثم يذهب إلى بيت أخته، ويعمل في الميكانيك معتمداً على نفسه فقط، بعد أن يودع أهله في كرم شمعون، ويعمل آرام عند الفرنسيين والإنكليز.. «الجميع يسألون عن الميكانيكي آرام جورغيان».. تتحسن أحواله المادية فيقرر الزواج من فتاة أرمنية حتى ولو كانت فقيرة، وأثناء استضافته في برنامج تلفزيوني، يشاهده أهله في مدينة الحسكة السورية، وكانت قصته تشبه قصة شخص يشبه تماماً، وهو أخ لآرام جاء من تركيا وسكن الحسكة.

آرام كان يظن أن جميع أهله قد ماتوا، وبعد إجراء الفحص الطبي dna لبعض شعرات رأسه، تأتي النتيجة أنه أخوه، ثم يزور الحسكة ليشاهد أولاد أخيه الذي توفي قبل عامين، في مشاهد مؤثرة ومؤلمة، فيزور قبر أخيه، ويناجيه أيضا كما ناجى أمه من قبل. أخوه أطلق عليه اسم (زكي جرجس)، فيقول له آرام: أنا أيضا تغير اسمي إلى محمد ويوسف، ماذا فعل القدر بنا يا أخي؟

ويسقي أخاه بعض قطرات من الماء في قبره، فهو لا يستطيع أن يخدمه أكثر من هذا..

آرام مازال يبكي كلما تذكر أهله، وسوف يظل يبكيهم مادام حياً، آرام الإنسان الذي قهر الموت مرات عدة، ما زال يتحدى الموت والحياة، رغم مرور اثنتين وتسعين سنة من عمره التي لا يحسد عليها، والذي يماثل تاريخ المجزرة، فهو مازال يغني العتبى، لأنه وقومه مثل القمح والشمس انتشروا في أرجاء المعمورة.

آرام يجسد معاناة شعب كامل، مازال متفائلا بالحياة متحديا جلاده، ويغني لكل شيء جميل، كما يغني ابن جلدته آرام ديكران، الفنان الأرمني الشهير لجميع الشعوب ضد الظلم والقهر والاستبداد..

[/frame]
Aram غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2009-08-09, 07:09 PM   #2
dilyar can
طبيب أسنان
 
الصورة الرمزية dilyar can
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 1,411
معدل تقييم المستوى: 39
dilyar can رائع حقا
إرسال رسالة عبر MSN إلى dilyar can
افتراضي رد: آرام :فيلم وثائقي عن العذاب الأرمني

شوقتنا نتفرج على الفيلم
لأنه بصراحة فيلم واقعي يرصد حياة شعب تعرض للظلم
__________________
الحب جنة الكون
dilyar can غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

إضافة رد إنشاء موضوع جديد

انشر موضوعك و تابع جديدنا على مواقع النشر المفضلة:

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فيلم وثائقي/تسجيلي: أيدل أيها القلب...عزف وغناء صبحي دمر، آينور دوغان..روجين.. BARAN الأدب (المنقول) 11 2012-03-20 11:47 AM
موقع جميل يحتوي على أكثر من 50,000 فيلم وثائقي منذ عام 1890 dr.izzedintemmo الأدب (المنقول) 6 2011-11-01 03:20 PM
African Cats فيلم وثائقي solansolan الأدب (المنقول) 6 2011-06-06 08:08 PM
فيلم وثائقي: أخطر رجل في العالم ملك الكوكايين King of Cocain مصطف عبدي الأدب (المنقول) 10 2011-03-27 12:46 AM
فيلم وثائقي جديد عن محمود درويش BARAN الأدب (المنقول) 2 2009-05-06 07:53 AM


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019
منتديات كوباني