المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف تتعاملين مع طفلك الخجول


ronya
2012-09-22, 10:33 PM
الطفل الخجول، طفل يعاني من عدم المقدرة على التعامل مع زملاء اللعب لظروف عدة، تجعل لديه خوفا من نظرات الآخرين، ويزيد تنبيه الأهل للطفل بوجود هذه المشكلة من انطوائه.

لذا يجب على كل أم وكل أب معرفة الظروف المسببة لهذا الشعور حتى يتجنبوها.

ما هي أضرار الخجل؟

أشد أضرار الخجل عند الطفل أنه يجعله لا يقوى على الاندماج في الحياة مع زملائه ويمنعه من التعلم من تجارب الحياة كما يجعل سلوكه يتصف بالجمود والخمول في وسطه المدرسي، و يتجنب الاتصال بالأطفال الآخرين ولا يرتبط بصداقات دائمة كما أنه يبتعد عن كل طفل أو شخص يوجه له لوما أو نقدا ولذلك يتسم الطفل الخجول بمحدودية الخبرة والدراسة مما قد يجعله عالة على نفسه، أسرته، ومجتمعه.

أسباب الخجل:

1- من أبرز اسباب الخجل شعور الطفل بأن صفاته أفضل من أقرانه، وتلعب البيئة التي نشأ فيها دورا كبيرا في ذلك: كالاعتقاد الخاطئ في الاسرة بالخرافات والدجل وأن ابنهم يجب أن لا يظهر على الناس خوفا من الحسد والعين، أو عدم رغبة أقرانه في اللعب معه لكثرة حديثه عن نفسه.

2- شعور الطفل بأنه اقل من أقرانه(مثلا: قلة مصروفه مقارنة بزملائه نظرا لوضع ذويه المادي، أو كونه أقل جمالا من زملائه واخوته)، يجعل لدى الطفل رغبة في الانسحاب وعدم الاندماج مع الآخرين

3- لجوء بعض أهالي ذوي الاحتياجات الخاصة الى حجب أبنائهم عن الآخرين يولد لدى الطفل الخجل ورفض الاندماج في بيئته.

4- تدليل الطفل الوحيد:الذكر الوحيد بين أخواته و الأنثى الوحيدة بين اخوتها في الأسرة يجعل من الصعب اندماجه-ها مع الأطفال الآخرين نظرا للحماية الزائدة التي يتعرض لها الطفل، وقد يلجا الطفل في تلك الحالة الى الهروب والانطواء على نفسه.

5- الطريقة القاسية التي يوبخ بها الأب أبناؤه على مرأى من الآخرين تجعل الطفل يلجأ الى الغياب عن أعين الآخرين، خاصة اذا وبخ أمام أقرانه من نفس العمر.

طرق التعامل مع الطفل الخجول:

1- لا بد قبل كل شيء من تهيئة الجو وبث الطمأنينة بينه وبين الأشخاص الكبار الذين يعيش معهم داخل الأسرة، والمدرسة كي يشعر بالأمان الذي يساعده على الإفصاح عما يساوره من شكوك ومخاوف وقلق.

2- العمل على اعادة الثقة بالنفس عن طريق تصحيح فكرته عن نفسه من خلال بقبول بعض الجوانب التي قد يعاني منها على أساس أن لكل انسان نقاط ضعف، وكي يتحقق ذلك لا بد أن يشعر الطفل الخجول بالحب والود لكي يتقبل الأسباب الكامنة وراء خجله سواء كان المعالج طبيبا نفسيا أم باحثا اجتماعيا معلما أم أحد الوالدين.

3- على المعالج أن يعمل على اكتشاف مواهب الطفل وجوانب القوة لديه، لان تشجيعه على الافتخار بها يعزز ثقته بنفسه، مع مراعاة عدم اللجوء الى تدريبه على أنشطة تفوق قدراته العقلية واللفظية في هذه المرحلة.

مصطف عبدي
2012-09-23, 10:43 AM
مشكورة رونيا بس حابب اسئل:
ياترى التعامل بذات السواسية بيتم مع كل الاطفال الخجولين ولا المسألة نسبية..
وكمان اذا فيك تعرفي لنا شو هي الاسباب من ان بعض الاطفال بيطلعوا اشقياء وما يفيد معاهون شي حتى العنف


مبروك ع الترقية الى (مراقب)

Rosto
2012-09-23, 01:12 PM
شكرااااا رونيااااااااا

DELNAZ
2012-09-24, 03:09 PM
مشكووووووورة

ronya
2012-09-26, 12:14 AM
مشكور عالترقية أخ مصطفى عبدي والله يبارك فيك .........ومشكورين عالمرور روستو ودلناز

بالنسبة للسؤال الاول اخ مصطفى انا سأجيبك من خلال معرفتي المتواضعة وأقول لك هناك نوعان للخجل عند الاطفال
1. خجل طبيعي . الذي يكون عندما يرى الطفل اشخاص غريبين لاول مرة او عندما يذهب الطفل إلى مكان (مدرسة , روضة , أصدقاء العائلة ....... الخ ) لأول مرة ايضا فيكون الطفل خجولاً في بادئ الأمر وبعد مرور نصف ساعة او أقل يِزال حاجز الخجل وتصبح تصرفات الطفل طبيعية كالعادة ويبدأ ليتعرف إلى المكان ويكتشف الاشياء من حوله و إذا وجد أطفال في المكان يقترب منهم ويحاول اللعب معهم شيئاً فشيئاً ........ وهكذا وهذا النوع من الخجل عند الطفل علينا التعامل معه بشكل طبيعي لأنه من طبيعة الطفل حتى الكبار لدينا هذا الخجل ولكن بطريقة تختلف عن الاطفال فعندما نذهب اول مرة إلى منزل أو مكان عام أو حفل زفاف ففي البداية نكون مرتبكين قليلاً ولكن سرعان مايزول هذا الشعور بعد التعرف على المكان والاشخاص وهذا امر طبيعي

2. خجل غير طبيعي . وهو الذي تناولته هذه المقالة وتناولت فيه أسبابه ومخاطره وهو في النهاية يؤثر حتماً على نفسية الطفل ويحرمه من الاندماج بالمجتمع من حوله والاستفادة من الخبرات فيه .
أما هذا النوع من الخجل عند الطفل فعلينا التعامل معه بحكمة وتفهم وعقلانية وعلى الأم والأب أن يكونو على قدر من التوعية والثقافة لمساعدة طفلهم من التخلص من هذا الخجل الذي اذ لم يعالجه الاباء بالدرجة الاولى فإنه يتطور بالطفل إلى أمراض نفسية خطيرة واهم خطوة يقوم بها الأباء هي التعامل مع الطفل بعقلانية دون اللجوء إلى الضرب وتحفيزه على ممارسة هواياته وتشجيعه على اللعب مع الاطفال ومساعدة والده مثلا بجلب حاجيات المنزل من السوبر ماركت فالخروج الى الاماكن العامة طريقة مثلى لمصل هذه الحالات فمثلا ( الذهاب الى حفلات اعياد الميلاد و السوبرماركت . زيارة الاقارب والاصادقاء . دعوة صديق الطفل إلى المنزل ..... الخ ) هذه الامور كلها تساعد الطفل على الاندماج بالمجتمع وتساعده في الخروج من عزلته
ويبقى هناك أهم شئ على الاباء القيام به وهو الثناء على الطفل ومدحه اذا قام بعمل جيد او ساعد بشئ فهذا المديح له اثر إيجابي كبير في نفسية الطفل ومن جانب اخر يعني ايضا عدم توبيخه وشتمه أبداً فهذا سيجعله اكثر عزلة وسيشعره بعدم الثقة بنفسه واكيد في هذه الحالة يجب على الاباء عدم اللجوء الى الضرب مهما كان السبب ومعالجة المشكلة او خطأ الطفل بتفهم وعقلانية


وهذه دراسة اخرى عن أسباب شقاوة الأطفال ( الذين لاينفع معهم غير العنف ) :pianist1 (44)::

الأطفال بشكل عام كثيرو الحركة، شديدو النشاط، لكن إذا صاحب هذا النشاط الشديد حالة من اللامبالاة وعدم التركيز، هنا يجب الحذر، لأن هذا النوع من الصغار مريض!
فرط النشاط الحركي المصحوب بحالة من نقص الانتباه والتركيز مرض شائع يصيب حوالي 7% من الأطفال قبل سن المراهقة، والأولاد أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض من البنات، ولأنه ليس من الأمراض الخطيرة كالتخلف العقلي -لذلك لا تنتبه إليه الأسرة- وهي لا تدرك أن إصابة الطفل به، وعدم علاجه قد يؤدي إلى مشاكل عديدة للأسرة والطفل معاً، وقد تصيبه بأمراض نفسية عند الكبر نتيجة تجنب الآخرين له.
والسؤال الذي يطرح نفسه، هل كل طفل شديد الحركة مريض؟ وكيف تفرق الأم بين شقاوة الأطفال المعتادة، ومرض فرط النشاط الحركي؟ وهل يمكن علاج الأطفال المصابين بهذا المرض؟
تشير التقديرات إلى أن حوالي 7% من الأطفال في العالم يعانون من الإصابة بفرط النشاط الحركي، ذلك المرض المجهول الذي لا يعرف عنه الكثيرون شيئاً، فكل الأطفال يتميزون بالحركة الشديدة، ولكن الخبراء يؤكدون أن أهم أعراض هذا المرض ليست مجرد حركة الطفل فقط، ولكن عدم قدرة الطفل على التركيز والانتباه، ويقول مختص الاضطرابات السلوكية لدى الأطفال أشرف الوزيري: إن مرض فرط النشاط الحركي ونقص الانتباه يُعرف طبياً باسم (adhd)، وهو مرض مزمن تظهر أعراضه منذ الطفولة المبكرة، وهو يصيب نسبة ليست بالقليلة من الأطفال خصوصاً من الذكور، وهناك ثلاثة أنواع من هذا الاضطراب السلوكي وهي:
- فرط النشاط الحركي الاندفاعي، ويتميز الطفل الذي يعاني من هذا المرض بالملل والضيق باستمراره في المقعد مع تلوي اليدين والرجلين باستمرار، وعدم القدرة على الجلوس لفترة طويلة، والقفز والجري أكثر من اللازم، وعند سؤاله عن شيء يصيح بالإجابة حتى قبل أن يسمع نهاية السؤال.
- أما النوع الثاني فهو الطفل الذي يعاني من اللامبالاة، وهو طفل يتميز بعدم القدرة على التركيز وتشتت الانتباه، وعدم القدرة على استكمال أي نشاط يقوم به، والصعوبة في تذكر الأشياء أو الكلمات، وهذا الطفل المريض لا تظهر عليه أعراض فرط النشاط الحركي.
- أما النوع الثالث من المرض فهو النوع المركب الذي يجمع بين فرط النشاط الحركي ونقص الانتباه، الطفل المريض بهذا المرض يجمع بين خصائص الحالتين السابقتين، وهي النشاط الزائد جداً، وعدم التركيز واللامبالاة.
المرض والنشاط
ولكن بما أن كل الأطفال يتميزون بالنشاط الفائق، والحركة الزائدة، فكيف يمكن التفريق بين الطفل الطبيعي النشيط والطفل المريض؟
تجيب عن هذا السؤال أستاذ علم النفس والاضطرابات النفسية للأطفال بجامعة 6 أكتوبر الدكتورة إيمان القماح قائلة: الطفل الذي يعاني من اضطراب نقص التركيز وفرط النشاط الحركي تكون لديه أعراض أخرى تؤثر في سلوكه، مثل صعوبة التعلم عند التحاقه بالمدرسة، التعثر في النطق، العنف، اللامبالاة الزائدة، في بعض الحالات يصاب الطفل بتشنجات عصبية، أو ارتعاش في عضلات الوجه أو رموش العين.
ولكن ما أسباب الإصابة بهذا المرض؟ هناك عوامل عدة تؤدي إلى الإصابة بهذا المرض منها عوامل وراثية، وهي سبب في الإصابة بنسبة 95%، وعوامل بيئية مثل تدخين الأم أثناء فترة الحمل، والتلوث البيئي الناتج عن التعرض للرصاص، وهناك أسباب جسمانية مثل نقص حجم المخ لدى بعض الأطفال، لذلك يسمى هذا المرض بالاختلال الوظيفي المخي البسيط، أو تلف المخ العضوي.
دراسات
وقد أشارت الدراسات النفسية إلى أن هذا المرض يعد من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً بين الأطفال، وأن الذكور معرضون للإصابة به أربعة أضعاف الإناث، وذكرت دراسة أجراها مركز بحوث الطفل بجامعة عين شمس على آباء بعض الأطفال المصابين بهذا المرض أن 91% منهم يشعرون بالتوتر النفسي والقلق إزاء أطفالهم، وأكد 63% منهم أن نشاطاتهم العائلية تتعرض للإرباك أو الفشل، بسبب سوء سلوك الطفل، وأشار 53% منهم إلى أن أطفالهم يتم استبعادهم من الأنشطة الاجتماعية. رغم أن أستاذ الصحة النفسية بكلية الطب جامعة القاهرة الدكتور سعيد عبدالعظيم، أكد أن هذا المرض بسيط ويمكن علاجه بسهولة، خصوصاً في مراحل الإصابة الأولى، ولكنه أشار إلى أن الطفل إذا لم يتم علاجه فقد تستفحل معه المشكلة، ويكون لها آثار ضارة عليه وعلى أسرته، أهمها الفشل الدراسي، وقد يصاب الطفل بأمراض نفسية، نتيجة لنفور الآخرين منه لتهوره وفشله في إقامة علاقات اجتماعية سليمة، وعدوانيته أحياناً، لذلك يجب أن يتم علاج الطفل إذا لاحظت الأم أن نشاطه زائد بشكل لافت للنظر، أو أنه يعاني من اللامبالاة، والعلاج هنا يكون علاجاً نفسياً في المقام الأول، يصاحبه علاج كيماوي ببعض الأدوية التي تعمل على تنبيه الموصلات العصبية المخية التي يعد عدم قيامها بدورها أهم أسباب الإصابة بهذا المرض، كما أن العلاج يعتمد على حل مشكلات الطفل، وتعليمه كيفية التعامل مع الآخرين، والتفاعل معهم، والقضاء على مشكلات الغضب السريع والتوتر الزائد الذي يؤدي إلى العدوانية.
أضاف أن العلاج يبدأ في سن ست سنوات بالعقاقير، أما العلاج النفسي وتدريب الوالدين على كيفية التعامل مع هذا الطفل، فهو علاج ممتد تختلف مدته حسب حالة الطفل المصاب بالمرض

ronya
2012-09-28, 10:21 AM
في ناس حبو يسالو اسئلة وانا جاوبتون وجبت المقالة اللي طلبوها ............. والظاهر طنشو ومشيو