3:24 م - الجمعة أبريل 24, 2871
سجل جرائم الأتراك في عفرين  -   6 مليار ليرة سورية تكلفة المشاريع التي ستنفذ في كوباني هذا الصيف، فما هي؟  -   بينما انهمك العالم باستقلال كردستان عن العراق، كان بوتين يخطط بهدوء للسيطرة على نفط الاكراد  -   افتتاح ممثلية لاكراد سوريا في واشنطن  -   تجديد شبكة الكهرباء في عدد من أحياء كوباني  -   إعلاميات كوباني يهنئن بيوم الصحافة الكردية  -   حملة تنظيف وتشجير للطرق العامة في كوباني  -   رفع أسعار بعض مواد البناء في مقاطعة كوباني  -   مجلس بلدية كوباني يوضح بعض النقاط بخصوص ترخيص المباني والمحلات التجارية  -   افتتاح دورة تدريبية للشبيبة في كوباني  -   انطلاق أول مباراة ضمن دوري “عفرين في القلب” لكرة القدم في كوباني  -   افتتاح ثاني مركز بلدية في ريف كوباني الغربي  -   “الدب السوري”: قائد في «خلية هامبورغ» المسؤولة عن تجنيد عدد من منفذي هجمات 11 سبتمبر في قبضة اكراد سوريا  -   هل سنجد جنودا من الامارات ومصر والسعودية في روجافا لحمايتها ضد تهديد ايران وتركية وسورية  -   دار المرأة في كوباني  -  

التقرير الأسبوعي الصادر عن حملة (من أجل عفرين) ـ 31 آذار/ مارس 2018

213 Viewed Kobani Kurd 0 respond

من بينها الاعدام الميداني والاغتصاب و السلب.. انتهاكات بالجملة لفصائل “الجيش الوطني” منذ سيطرتها على عفرين وخشية من تغيير ديمغرافي وعمليات تتريك.

لا تزال انتهاكات الفصائل الحليفة لتركيا مستمرة منذ دخولها عفرين و بدئها بعمليات السرقة والنهب المستمرتين فضلاً عن إعدامات طالت العديد من الشباب الكرد بتهمة الانتماء إلى وحدات حماية الشعب أو قوات الأمن الداخلي (الأسايش) أو أية مؤسسة من مؤسسات الإدارة الذاتية التي كانت تدير تلك المناطق.

كما سجلت حالات اغتصاب طالت نساءً من المنطقة. وسط اتهام مصادر محلية متطابقة فصيل جيش الشرقية التابع لـ “الجيش الحر”.

من جهة أخرى فقد عمدت تركيا إلى افتتاح مدارس دون وجود أي إشارة للسوريين أو المعارضين حتى، حيث برزت بشكل واضح الرموز السيادية التركية وصور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ما أثار موجة انتقادات واسعة لدى الكرد.

يأتي كل ذلك ضمن سياق ما يتخوف منه الكرد من القيام بتغيير ديمغرافي وتتريك المنطقة.

الإعلام التركي يفبرك

بعد ما يقارب الشهرين من عمر حملة “من أجل عفرين” ومن خلال الرصد والمتابعة التي أجراها نشطاء الحملة، بات من الملاحظ أن وسائل الإعلام التركية تتعمد تحريف الحقائق والفبركة من أجل الترويج لروايتها في عفرين، والتغطية على الجرائم التي تحدث فيها من قبل جيشها والفصائل الموالية له، حيث بث الإعلام التركي العديد من المواد المضللة، كان أخره مقطع مسجل بثته قناة (تورك خبر TRT HABER) تقاطعت على رصده عدة مصادر، حيث يتحدث فيها مواطنون كرد من عفرين عن اغتصاب عناصر الجيش الحر لثلاث فتيات قاصرات، في وقت يعمد مترجم القناة بتضليل الجمهور التركي بوضع اسم الوحدات الكردية بدل الجيش الحر.

وفي تغطية مباشرة لقناة “تورك خبر” من وسط عفرين يقول مواطن مسن للمذيع: “نطالب بإخراج كل المسلحين من عفرين لأن الجيش الحر هم لصوص ومخربين وإرهابيين” مضيفاً “لقد اغتصبوا ليلة أمس ثلاث فتيات يبلغن من العمر 15 عاماً”.

ليقوم مترجم القناة بتحوير كلام الرجل باستبدال اسم الجيش الحر بالوحدات الكردية.

كما تحدث آخر عن استمرار عمليات النهب من قبل عناصر الجيش الحر والفصائل الموالية للجيش التركي للمدنيين وممتلكاتهم قائلاً: في ليلة أمس في حي المحمودية قام عناصر الجيش الحر بسلب 3 أشخاص آخذين المال منهم”. مضيفاً “لقد نزعوا الأقراط بأيديهم من أذن النساء وضربوا رجلاً كبيراً في العمر” في إشارة إلى تحرش العناصر بنساء المدينة. ليواصل المترجم أثناء عملية نقل كلام المواطنين من الكردية إلى التركية عملية التحوير باتهام الوحدات الكردية بالقيام بهذه الأعمال.

وبحسب ناشطين كرد فإن إطلاق تركيا ليد جماعات المعارضة السورية المسلحة للسلب والنهب والاعتداء على الموطنين الكرد في عفرين يهدف إلى دفعهم للاستنجاد بالجيش التركي وطلب بقائه في منطقة عفرين وظهوره بمظهر المخلص.

بوادر تغيير ديموغرافي

كشفت وسائل الإعلام التركية عن قيام بلدية إسينيورت في مدينة إسطنبول بتنظيم  ما سمته “حفل وداع” للاجئين سوريين قرروا العودة إلى منازلهم في مدينة عفرين بحسب زعمهم عقب السيطرة عليها من قبل الجيش التركي و الفصائل الموالية له.

حيث أقامت بلدية “أسنيورت” بمدينة إسطنبول التركية، الثلاثاء الماضي، حفل وداعٍ لعائلات قررت العودة إلى قراها بمنطقة عفرين، شمالي سوريا، عقب تحريرها من إرهابيي “ب ي د/ بي كا كا” و”داعش”.

وجرى الحفل بحضور رئيس البلدية، علي مراد آلاتبه، وحشد من المواطنين الأتراك والسوريين، و3 أسر مكونة من 35 شخصاً، قرروا العودة إلى قراهم وبلداتهم في عفرين. وقال “آلاتبه”، في كلمة خلال الحفل، إن البلدية استضافت نحو 140 ألف مواطن سوري خلال سنوات الأزمة، مضيفاً أن الأتراك تقاسموا مع السوريين المأوى، واليوم بدأوا بالعودة إلى أرضهم ووطنهم.

في حين وصلت بعض العائلات من ولايات أخرى إلى الحدود في طريقها للعودة الى عفرين.

وفي مقطع مصور نشرته وكالة الأناضول نشر في السادس والعشرون من آذار/ مارس الجاري ظهر فيه أطفال في عفرين بعد فتح المدارس فيها يحملون أعلاماً تركية ويقول لهم رجل ذو لحية شعارات طالباً من التلاميذ رفع العلم التركي عالياً وترديد “شكراً تركيا – شكراً أردوغان”. ورفع على بناء المدرسة العلم التركي و صورة أردوغان وفي نهاية الفيديو يحمل الطلاب الجالسين على مقاعدهم المدرسية الأعلام التركية وبالونات حمراء رسم عليها العلم التركي.

رابط افتتاح مدارس في عفرين من قبل الأتراك

رابط احتفال تركي بعودة لاجئين سوريين إلى عفرين

نازحون يُمنعونَ من العودة

في سياق متصل أفادت مصادر محلية بمنع الجيش التركي لقافلة تضم العشرات من سكان ناحية شيه (شيخ الحديد غرب عفرين) من العودة إلى بلدتهم، رغم وجود عدة عوائل في البلدة وخلوها من الألغام، مشيرة إلى أن الجنود تذرعوا بضرورة حصولهم على ورقة سماح من ضابط تركي متواجد في مدينة عفرين.

ويخشى السكان أن تكون اجراءات المنع هذه مستدامة تمهيداً لتوطين غرباء في منازلهم، بحسب ما يروج من أخبار عن انتقال عوائل عربية من مناطق أخرى إلى البلدة التي سيطر عليها الجيش التركي والفصائل الموالية له في الرابع من شهر آذار الجاري.

‏بينما كتب عناصر فصيل أحرار الشرقية (المنضوي تحت عملية غصن الزيتون التركية) على مدخل مدينة عفرين: ” دير الزور ترحب بكم ” في إشارة إلى أن المدينة بات اسمها دير الزور.

رابط لصورة تظهر كتابة عبارة دير الزور ترحب بكم وقد كتبها فصيل جيش الشرقية على قطعة اسمنتية على مدخل عفرين الشرقي

وبحسب نشطاء محليين فإن هذا الفصيل يتميز بصيت سيء في مدينة عفرين بعد سيطرتهم عليها.

وكانت بعض هذه الفصائل قد تقاتلت فيما بينها خلال الأسبوع الماضي فقد جرت المواجهات بينها وخاصة جيش الشرقية وفرقة الحمزات التي تعتبر قوات خاصة وهو ما يؤكد أنها فصائل غير منضبطة وهناك خطورة من بقائها داخل عفرين ويشكل تهديدا على سلامة المدنيين وممتلكاتهم وهو ما دفع بـ8 منظمات للإيزديين السوريين لمطالبة مجلس الأمن الدولي إلى طلب فرض حماية دولية على قراهم السبت الماضي.

رابط لمقطعين مصورين نشرهما فصيل جيش الشرقية يظهر أسر عناصر من فرقة الحمزات داخل عفرين

رابط لأحد قيادات إحدى فصائل الجيش الحر وهو يدعي أنه يتعامل بإنسانية مع الأسرى وهم ذاتهم من ارتكبوا الانتهاكات بحق عناصر من جيش الثوار في فترة سابقة بأحياء حلب قبل عامين

رابط لصورة نشرتها الفرقة التاسعة ويقوم عناصرها بفتح أحد المحلات

انتقام من شباب متهمين بالانتماء لمؤسسات الإدارة الذاتية

كانت القوات التركية قد أعدمت ميدانياً شخصاً من عفرين بسبب عمله في قوات الأسايش خلال الأسبوع الماضي.

وقامت تلك القوات بإعدام حسين سيدو ٤٥ عاماً حيث كان يحمل بطاقة شخصية تابعة للأسايش.

كما اختطف لواء الشرقية الموالي للجيش التركي في عفرين عدداً من  الشبان الكرد وهم كل من:

محمد علي محمد ابن عيسى مواليد 1997

عبدو محمد خليجكي مواليد 2001

علي حسين حاجو  مواليد 2000

وذلك أثناء عودتهم من قرية شوربا إلى قرية سوركه في ناحية راجو (شمال غرب عفرين) بتاريخ 20/3/2018.

كما أفادت مصادر محلية بخطف أربعة شبان  من قرية شلتحتي  ودراقلية التابعتين لناحية شرا (شمال شرق عفرين) من قبل الفصائل المسيطرة على تلك القرى، بتهم الانتماء لوحدات حماية الشعب واداء الخدمة الالزامية، مضيفة أن الشاب نوري هوريك تم نقله إلى سجن سجو أو ما يسمى سجن المعصرة.

والشبان هم: عبدو جميل قرته، هوريك رشيد علو، حمودة رشيد علو كوجر جميعهم من قرية شلتحتي

رابط لصور تظهر اعتقال الجيش التركي لشبان كرد بالقرب من مشفى ديرسم جنوب المدينة

زرع الألغام في المنازل بعد نهبها

بيوار مصطفى (من أهالي عفرين) أفاد حملة “من أجل عفرين” أن “أحمد خليل حسن و زوجته، بالإضافة إلى 5 من أولادهما، قضوا السبت الماضي (24 آذار2018) بانفجار لغم أرضي، بعد عودتهم من النزوح إلى بيتهم في حي الأشرفية شرقي المدينة، بينما بترت يد طفلة (من أحفاد العائلة) هي ابنة تولين خليل حسن البنت  الكبيرة في العائلة”.

وأشار مصطفى إلى “بقاء جثتين من الضحايا تحت الأنقاض، نتيجة الدمار الذي لحق بالمنزل”، مؤكداً أن “الألغام سبق أن أودت بحياة مدنيين آخرين في الأسبوع الماضي، لدى عودتهم إلى منازلهم، حيث تتنشر الألغام في حيي الصناعة والأشرفية بشكل كبير” وفق قوله.

وأضاف المصدر أن “فصائل المعارضة المسيطرة على المدينة تتنصل من مسؤوليتها عن زراعة الألغام، متهمة وحدات حماية الشعب بذلك، بينما يتهمها المدنيون باللجوء إلى تفخيخ المنازل بعد نهبها وسرقتها”، بحسب تعبيره.

رابط لصورة لمنزل أحمد خليل حسن الذي قتل 7 أشخاص من عائلته

وأكدت مصادر محلية تدمير قرى بأكملها مع توقف المعارك واتضاح حجم التدمير الذي تركته الآلة العسكرية التركية في عفرين كما حدث في قرية بعدينا  (25 كلم شمال غرب عفرين التابعة راجو)

رابط لصورة من قرية بعدينا

مشاركة الطيران الروسي الجيش التركي في القصف على عفرين لمرة على الأقل أثناء المعارك.

من جهة أخرى وثق نشطاء حملة “من أجل عفرين” تحليق طيران منخفض لطيران حربي مختلف عن الطيران التركي الذي يكون في غالبيته طيران أمريكي الصنع، فيما كانت تحلق طائرة حربية روسية الصنع من نوع “سوخوي” مع اقتراب الجيش التركي والفصائل الموالية من عفرين من الجهة الشرقية من جهة قرية مريمين حيث كان الجيش التركي يتراوح بعده عن عفرين (في الساعة 12 ظهرا وحتى الساعة 4 من بعد ظهر  الـ10 من أذار من العام 2018) ما بين الـ 2 إلى 4 كلم وكان القصف مستمراً على التلال والجبال من الجهة الشرقية على مواقع كانت تتمركز فيها وحدات حماية الشعب.

وقد وثق نشطاء حملتنا تحليق لطيران روسي فوق سماء عفرين وقيامه بإجراء دورة كاملة فوق سماء المدينة ومن ثم العودة إلى الجبهة ما يتقاطع مع مصادر من الجبهة أكدت أن الطيران الروسي كان يشارك في قصف مواقع الوحدات الكردية مع اقتراب الجيش التركي من عفرين.

و ننوه كحملة أننا قد تأخرنا في  نشر هذه المعلومة إلى حين الحصول على الفيديو الخاص والتأكد من تقاطع المصادر الخاصة بالحملة مع المصادر الميدانية.

رابط للطائرة الروسية التي حلقت فوق سماء عفرين خلال 10 أذار

الجانب الإنساني

نقص في حليب الأطفال وصعوبة تأمين المياه والمأوى لنازحي عفرين بمناطق الشهباء

شرفين مصطفى الصحفية في مناطق الشهباء أفادت حملة من أجل عفرين “بالنسبة للنازحين من عفرين هناك أكثر من 300 ألف نازح من أهالي عفرين استقروا في مناطق الشهباء وقراها بشكل عام بمخيم “فافين” الذي نصب ثلاثة آلاف خيمة ويتوجه إليه الأهالي الذين تعرضت بيوتهم للخراب وبعض العائلات من تل رفعت يقيمون في المخيم”.

وأضاف المصدر “حال المواطنين الآن أفضل من اليوم الأول، بعضهم في المخيم والبعض الآخر في البيوت ، حيث توزع المساعدات بشكل يومي من الهلال الأحمر الكردي والكردستاني والمساعدة التي تصل من المناطق الأخرى حيث توزع عن طريق الكومين والمجلس. هناك نقص في حليب الأطفال وصعوبة في تأمين المياه والطعام ومأوى للنوم. المساعدات لا تكفي النازحين ولم يصلنا أي مساعدات من الجهات الدولية”.

وأوضحت “كان من المفترض أن تكون هناك اتفاقيات بين الروس والاتراك ولكنها لم تتم بسبب عدم موافقة النظام السوري، والنظام حشد قواته في تل رفعت بأعداد كبيرة وهناك آلاف المواطنين في تل رفعت الآن من أهالي المنطقة ومن نازحي عفرين. وتنتشر قوات النظام والروس حيث لوحظ زيادة انتشارها وهناك تعاون من الهلال الأحمر الكردي بخصوص النازحين ولم تدخلها القوات التركية حتى الآن”.

وفي سياق متصل علم نشطاء الحملة بمصرع عائلة عفرينية مؤلفة من ثمانية أفراد من قرية عوكه التابعة لناحية بلبل نتيجة انفجار لغم أرضي بالقرب من بلدة فافين جنوب نبل اثناء عبورهم المنطقة باتجاه مدينة حلب وهم : محمد رشيد رشو وزوجته وزوجة ابن اخيه نضال واولاده الأربعة لكن نضال ما زال على قيد الحياة ويقيم في مشفى الرازي الآن.

اسماء أفراد العائلة  بالتفصيل هي “محمد منان رشو، سميحة رشو، عليا سيدو، حنان رشو، سلافا رشو، روماف رشو، صبحي رشو،نضال رشو وهو الجريح الوحيد”.

رابط لصور العائلة الضحية

رابط لنازحي عفرين في مناطق الشهباء ومناطق نبل جنوب عفرين

Facebook comments:

comments

You must be logged in to post a comment.