5:54 م - الثلاثاء ديسمبر 6, 2016

مصطف عبدي في لقاء على شبكة ولاتي نت

289 Viewed Kobani Kurd 0 respond

هوشين عمر – شبكة ولاتي

في تعقيب على التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية التركي جاويش أوغلو الذي صرح أن كرد سوريا يستنجدون بهم لتحريرهم من ب د الذي يفرض تشكيل مجتمع  ملحد قال الاعلامي الكردي مصطفى عبدي: فهي محض افتراء، وكذب واضح.

وقال عبدي في حديث لشبكة ولاتي: ليخبرنا اوغلو عن الحزب الاسلامي الكردي السوري الذي استنجد به، او ليشرح لنا ماهية الالحاد الذي يفرضه ب ي د، والذي ان مارس انتهاكات سياسية او احتكر السلطة ولكنه بالمطلق لم يتعرض يوما للمعتقدات الدينية لأحد، او مارس سلطته لقمع اي من الديانات في وقت تشهد “روج افا” فيه حريات دينية لمختلف مكونات المجتمع من مسلمين، الى مسيحين، الى غيرهم، ، بل وسعى لحمايتهم، وتساءل عبدي لماذا ظل صامتا حينما حول داعش كنائس الرقة، وكنيسة تل ابيض القريبة من حدوده الى مراكز اعتقال، ومقرات عسكرية؟

وأضاف عبدي في التاريخي الاسلامي والكردي نجد أن غالبية الكرد دخلوا في الإسلام طوعا وكان لهم إسهام بارز في بناء الحضارة الاسلامية، ولم تقم الإمارات الكردية يوما بالتآمر على الدويلات الإسلامية المتعاقبة في أوقات ضعفها كما فعل الفرس أو البويهيون، ورغم اسلمة المجتمع الكردي الا انهم ظلوا كجماعة متميزة بلغتها، وثقافتها، وتراثها، فخدموا الاسلام، ولعل البطل التاريخي صلاح الدين الايوبي محرر القدس هو أحد العظماء الكرد المسلمين، اضافة الى أن غالب ثورات الكرد كانت بطابع اسلامي معتدل، بهدف التحرر من استبداد واحتلال الاتراك، والعرب والإيرانيين، واستعادة تاريخهم.

وأشار عبدي الى أن المجتمع الكردي في سوريا، يغلب عليه الطابع القومي على الديني، والمسلمون فيه ليسوا متطرفين، كما وانه ليست تتواجد أية احزاب كردية اسلامية، وهم أحزاب قومية بامتياز، فمن الذي استنجد باوغلو الذي ترفض حكومته سماع مناشدات أهالي جرابلس والقرى غربها بتحريرهم من داعش بل ونجدها تضع عقبات امام ال ي ب ك للتقدم الى غربي الفرات بحجج واهية.

وختم الإعلامي الكردي مصطفى عبدي بالقول: ليراجع اوغلو تاريخ دولته المعروفة بالاصل بالاضطهاد الديني، وقتل وذبح الآلاف من الأرمن، والأقليات تحت ستار الدين الاسلامي الذي اتخذه وما يزال يتخذه كشماعة في ابادة الاقليات، ولعل التاريخ العثماني وفترات حكم اجداده التي قاربت ال 500 سنة كانت بحد ذاته فترات ظلام واسقطت المنطقة من سلم التطور الحضاري، فهم مارسوا الانتهاكات، وجرائم ضد الإنسانية بحجة الدين.

Facebook comments:

comments