11:41 ص - الجمعة ديسمبر 9, 2016

محامو كوباني يعتصمون تنديدا بالصمت الدولي، ومواقف الائتلاف السوري المعارض

6399 Viewed Kobani Kurd 0 respond

 تنديداً بالصمت الدولي تجاه هجمات المجموعات المرتزقة التابعة لداعش على روج آفا وخصوصاً مقاطعة كوباني، اعتصم العشرات من محامي وحقوقيي مقاطعة كوباني، المحامي أنور مسلم رئيس حكومة المقاطعة، أعضاء من منظمة ماد السورية لحقوق الأنسان وأعضاء محكمة الشعب أمام مبنى نقابة المحامين، اليوم.

وعلق على سور المبنى لافتات منددة بممارسات داعش وزج الطفولة في الصراعات المسلحة، بالإضافة إلى لافتات تحيي مقاومة وحدات حماية الشعب والمرأة في حماية مقاطعة كوباني والدفاع عنها.

وبدأ الاعتصام بالوقوف دقيقة صمت، ثم ندد محامو وحقوقيو المقاطعة بهجمات مرتزقة داعش على مقاطعة كوباني وذلك عبر قراءة بيان جاء فيه “لقد ازدادت في الآونة الأخيرة وتيرة الهجمات الشرسة من قبل التنظيم الإرهابي «داعش» على مقاطعة كوباني بغية كسر إرادة الشعب الكردي الذي بادر إلى إدارة نفسه بنفسه منذ 19 تموز 2012 بدءً من كوباني”.

وتابع البيان “نحن المحامون والحقوقيون في مقاطعة كوباني نستغرب من التعامل الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية وسكوتها عن ما تتعرض له مقاطعة كوباني، وفي الوقت نفسه ندين ما يسمى بـالائتلاف والمجلس الوطني السوري بدعمها لإرهاب داعش وصمتهما وسكوتهما عن الأفعال والجرائم التي ترتكبها داعش في مناطق الإدارة الذاتية”.

وأكد البيان أن “الائتلاف يرى أن الأفعال والجرائم التي يقوم بها تنظيم داعش في المناطق الكردية أفعالاً ثورية وتخدم الثورة السورية”.

وفي ختام البيان ناشد محامو وحقوقيو المقاطعة كافة الدول التي تدعي بأنها ديمقراطية لمساندة مقاطعة كوباني في نضالها ضد “قوى الظلام والإرهاب”.

وفي السياق ذاته استنكر أعضاء محكمة الشعب في المقاطعة “الجرائم” التي تقوم بها المجموعات المرتزقة داعش بحق أبناء المقاطعة عبر بيان أصدروه للرأي العام العالمي، حيث جاء في البيان “ما يزال قطيع داعش مستمراً بارتكاب أفظع الجرائم ضد الإنسانية من قطع رؤوس المواطنين الكرد وصلبهم وممارسة سياسة الأرض المحروقة من قتل للبشر والشجر والدواب ومحاولة تغيير ديموغرافية المنطقة الكردية بالإرهاب وفرض خارطته السوداء المستوردة من أجندات الاستخبارات الدولية والتلاعب بمصير الشعب الكردي وشعوب المنطقة وفق مصالح أسيادهم”.

ودعا البيان كافة قاطني روج آفا بمختلف مكوناتهم وانتمائهم للاستجابة للنفير العام وتحمل مسؤولياتهم في مواجهة حرب الإبادة والتهجير التي يمارسها “قطيع داعش” ومن ورائهم أعداء الشعب الكردي المتربصين بإنجازات هذا الشعب وثورته “المباركة” ضد قوى الظلام وخوض معارك الإباء والشرف والدفاع عن تاريخ هذه الأرض والعرض.

وأضاف البيان “كما ندعو كل المترددين والمتقاعسين والمحسوبين ضمن الأطر الحزبية ومنظمات المجتمع المدني بالانضمام إلى هذه الحالة الجماهيرية المقاومة والكف عن التشكيك والنأي عن النفس في هذه المعركة المصيرية مع قوى الظلام والإرهاب وذلك لنكون جديرين بانتمائنا لهذه الأرض”.

ومن جهته استنكرت منظمة ماد السورية لحقوق الانسان “الأعمال الإجرامية” التي تقوم بها مرتزقة داعش من نهب وقتل وفرض للحصار على المقاطعة من الجهات الثلاث وفتح جبهات القتال على المقاطعة، وقالت “هذا العمل يعتبر عملاً إرهابياً لا يخدم البشرية والإنسانية … ما يجري في كوباني على يد داعش هي جرائم ضد الإنسانية”.

وناشدت المنظمة جميع مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان الدولية بعدم الوقوف صامتةً إزاء ما يحدث والتدخل فوراً لوقف تلك الانتهاكات والاعتداءات من قطع رؤوس الأبرياء وخطف الطفولة وزجها في الصراعات المسلحة والتي تعتبر انتهاكاً للأعراف الدولية.

Facebook comments:

comments