12:09 ص - الخميس ديسمبر 8, 2016

قوات سوريا الديمقراطية تلاحق قناصة “داعش”

104 Viewed Kobani Kurd 0 respond

منبج

تواصل قوات سوريا الديمقراطية تقدمها داخل مدينة منبج الاستراتيجية بريف حلب الشمالي الشرقي، وتمكنت من دخول الأحياء الغربية للمدينة رغم الهجمات المتواصلة من قبل قناصة “داعش”.

وتمكن فريق تابعة لوكالة “ا ف ب” من دخول المدينة برفقة مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية، وتوثيق تفاصيل المواجهات بين القوات الكردية وقناصة “داعش” الذين ما زالوا يختبئون في العديد من المناطق رغم انسحاب القوات الرئيسية لتنظيم “داعش” منها .

ويضطر مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية للتمركز خلف جدران منازل الأحياء الغربية المدمرة، وهم يراقبون دائما حركة القناصة الدواعش ويتصلون مع بعضهم البعض عبر أجهزة اتصال لاسلكي لرصد القناصة وإطلاق النار عليهم عبر الثقوب في الجدران المدمرة.

وتفاديا لرصاص قناصة “داعش”، يتنقل عناصر قوات سوريا الديمقراطية في الشوارع في عربات مصفحة ومموهة.

ويقول مقاتلو “سوريا الديمقراطية” إن “الدواعش” يصعدون من هجماتهم بعد الساعة السادسة مساء كل يوم.

وكان نشطاء أكدوا في وقت سابق أن “قوات سوريا الديمقراطية” دخلت الخميس المدينة، أحد أبرز معاقل تنظيم “داعش” في محافظة حلب شمالي سوريا، والتي يسيطر عليها منذ عام 2014.

وقال النشطاء إن “قوات سوريا الديمقراطية”، التي تضم في صفوفها قوات من وحدات حماية الشعب الكردية ومقاتلين عرب، دخلت منبج من الجهة الجنوبية الغربية بغطاء جوي كثيف من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، مشيرين إلى أن اشتباكات عنيفة تدور في شوارع المدينة وبين مبانيها.

وكانت هذه القوات تمكنت الأربعاء الماضي من السيطرة على قرية قناة الشيخ طباش الواقعة عند الأطراف الجنوبية الغربية لمدينة منبج وأصبحت على بعد كيلومتر واحد فقط عن المدينة.

هذا وتسببت الاشتباكات وغارات التحالف بمقتل 12 عنصرا من التنظيم، وفق مصادر تحدثت لوكالة “فرانس برس”.

وكانت “قوات سوريا الديمقراطية” المدعومة من الولايات المتحدة، بدأت منذ 31 مايو/أيار هجوما ضد “داعش” للسيطرة على المدينة. وتمكنت قبل أيام من تطويق المدينة وقطع طرق إمداد التنظيم إلى مناطق أخرى تحت سيطرته ونحو الحدود التركية.

وتسببت التفجيرات الانتحارية والهجمات بالسيارات المفخخة التي نفذها “داعش” بإعاقة تقدم قوات سوريا الديمقراطية بشكل سريع إلى داخل منبج.

وكان الكولونيل في الجيش الأمريكي كريس جارفر أعلن الأربعاء أن التحالف الدولي يتوقع قتالا عنيفا حتى النهاية من التنظيم دفاعا عن المدينة.

وقد طرد مسلحو “داعش” القوات المتحالفة من 3 قرى جنوبي منبج في هجوم مفاجئ نفذوه منذ يومين على مقاتلين من “قوات سوريا الديمقراطية” التي قتل من أفرادها 28 على الأقل.

ومنذ 31 مايو/أيار، تاريخ إطلاق عملية منبج، تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من السيطرة على أكثر من مئة قرية ومزرعة في ريف منبج لتنجح لاحقا في تطويق المدينة بشكل كامل.

المصدر: ا ف ب

Facebook comments:

comments