9:58 ص - الأحد ديسمبر 11, 2016

فيديو: رشيد صوفي محترف الموسيقا الشرقية يؤلف أغنية كوباني

314 Viewed Kobani Kurd 0 respond

الفنان الكردي المعروف رشيد صوفي، قضى 40 عاماً من عمره في بحث ودراسة موسيقى الشرق وبشكل خاص الموسيقا الكردية، كما ألف وغنى العديد من الأغاني بالإضافة إلى تأليف كتابين عن الموسيقا الكردية. ويعمل حالياً على إعداد أغنية حول مقاومة كوباني.KOBANE-HOSTAYE-MUZIKA-ROJHILATA-NAVIN-RESIT-SOFI-4

الفنان الكردي المعروف رشيد صوفي عاد إلى مدينة كوباني بعد تحريرها من مرتزقة داعش، ويواصل حالياً عمله في مجال الموسيقا. وكالة أنباء هاوار التقت صوفي للحديث حول تجربته في الغناء والموسيقا.

رشيد صوفي من مواليد مدينة كوباني عام 1953، عاش في كنف عائلة متدينة معروفة بعائلة صوفي، ولرشيد 7 أشقاء و5 شقيقات.

ويقول صوفي إن والده لم يكن يحب الموسيقا إلا أن ذلك لم يمنعه وشقيقه من الاستماع بشكل دائم للموسيقا. شقيق رشيد الأكبر ويدعى محمود كان يحفظ أشعار الملا الجزيري. تعلق رشيد بالموسيقا عندما كان يدرس في الصف الثاني الإعدادي. حيث كان يستمع في بداية مشواره إلى أغاني الموسيقيين المصريين ويغني أغانيهم في المدرسة.

وحول بداية مشواره مع الموسيقى يقول صوفي “كنت استمع بكثرة إلى المغنين العرب مثل محمد عبد الواهب وأم كلثوم وغيرهم من المغنين. وغالباً ما كنت أغني أغانيهم للمعلمين والطلاب في المدرسة. في عام 1972 عزف لي أحد المعلمين على آلة العود، ومنذ ذلك الوقت تعلقت كثيراً بهذه الآلة وأحببتها. وقتها طلبت من معلمي أن يعلمني العزف على العود ووافق على ذلك. وفيما بعد بدأت أعزف للمعلمين والطلاب على العود، ومنذ ذلك الوقت قررت احتراف الموسيقا والغناء والعزف”.KOBANE-HOSTAYE-MUZIKA-ROJHILATA-NAVIN-RESIT-SOFI-1

دراسات حول الموسيقا

وبهدف تنمية موهبته ودراسة الموسيقا يتوجه صوفي إلى مدن حلب ودمشق حيث يلتقي مع العديد من الفنانين ويناقش معهم حول الموسيقا والغناء. كما قرأ العديد من المؤلفات حول الموسيقا. وسعى من أجل تطوير عزفه على آلة العود. ويقول صوفي إن آلة العود هي بالأصل آلة كردية وهو لذلك يحبها كثيراً. كما تعلم إلى جانب العود، العزف على آلة القانون. كما شارك في العديد من المهرجانات الغنائية والموسيقية العربية. وفي عام 1957 شارك في العديد من المهرجانات والحفلات الموسيقية في مصر. وبعد دراسة معمقة حول الموسيقا أصدر صوفي عام 1988 كتابين عن الموسيقا.

حظر طباعة كتب صوفي

الكتابان اللذان ألفهما صوفي كانا بعنوان “لغة الموسيقا” أحد هذه الكتب كان حول المقامات الموسيقية في الشرق الأوسط بما فيها المقامات الكردية. أما الكتاب الثاني فكان خاصاً بالمقامات الموسيقية الكردية. ورغب صوفي كثيراً بطباعة الكتابين إلا النظام البعثي منعه من طباعة كتبه. يقول صوفي بهذا الصدد “بعد الانتهاء من تأليف الكتب قدمتها إلى وزارة الثقافة التابعة للنظام البعثي للموافقة على طباعتها. إلى أن الوزارة اعتبرت الموضوع موضوعاً سياسياً ومنعت طباعة الكتب، كما أنها لم تعد إلي المخطوطات”.KOBANE-HOSTAYE-MUZIKA-ROJHILATA-NAVIN-RESIT-SOFI-2

وقال صوفي إنه يعتزم الآن إعادة كتابة هذه الكتب والعمل على طباعتها.

ثلاث ألبومات والعشرات من الألحان

أصدر رشيد صوفي أول ألبوماته الغنائية بعنوان “Mêvanê dilê te me”  عام 1984، وفي عام 1994 أصدر ألبومه الثاني بعنوان “Xwezî hêvî pêk bihatana”، بعد إصدار الألبومين انتشر صيت واسم رشيد صوفي في سوريا والعام. وبعد فترة وجيزة أصدر ألبوماً ثالثاً بعنوان “Tu bi xêr hatî mala me، كما ألف خلال تلك الفترة العشرات من الألحان لصالح العديد من الفنانين الكرد.

في عام 2004 أحيا صوفي حفلة فنية في أوكرانيا بدعوة من مجموعة من الشباب الكرد، كما أحيا حفلة نوروز عام 2005 في العاصمة الروسية موسكو. وحاز صوفي أيضاً على شهادة تقدير من دار الأوبرا في القاهرة.

افتتح مراكز تعليميةKOBANE-HOSTAYE-MUZIKA-ROJHILATA-NAVIN-RESIT-SOFI-5

بدأ صوفي ابتداءاً من عام 1995 بتدريس الموسيقا، حيث افتتح في دمشق مركزاً لتعليم الموسيقا. كما افتتح مركزا أيضاً في مدينة حلب عام 2000. وساهم من خلال هذه المراكز ي تعليم العديد من الطلاب. وفي عام 2013 نظم صوفي دورات موسيقية في منزله الكائن في مدينة كوباني، كما درس الموسيقا في أحد معاهد المدينة.

صوفي تحدث أيضاً عن نمط الموسيقى التي يهتم بها “استخدم في ألحاني وأغاني العديد من المقامات الموسيقية. وخاصة المقامات الشرقية مثل الكردية والعربية. في بعض أغاني استخدم أحياناً حوالي 40 مقاماً، وهذا ما يميز أغاني عن غيرها من الأغاني”.

’مقاومة كوباني ألهمتني الكثير من الألحان‘

رشيد صوفي لم ينتقل للعيش خارج كوباني إلا من أجل الموسيقا، وظل منزله دائماً في كوباني. بعد هجمات مرتزقة داعش على كوباني اضطر للنزوح مع عائلته إلى باكور كردستان، الأمر الذي قال رشيد إن أثر عليه كثيراً “كان الخروج الأكثر إيلاماً بالنسبة لي. حين كنت في باكور كردستان تلقيت دعاو من العديد من الموسيقيين المعاهد الموسيقية الأوروبية للعمل معهم في مجال الموسيقى، وكان جوابي دائماً هو’ إذا كنت سأعمل في مجال الموسيقا، فيجب أن يكون من أجل كوباني وشعب كوباني‘ وكانت أمنيتي على الدوام هو أن أعود مرة أخرى إلى كوباني. ومصدر هذا الأمنية كانت مقاومة مقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة. وبعد تحرير كوباني قررت العودة. ’مقاومة كوباني ألهمتني الكثير من الألحان”.

مقاومة كوباني ستتحول إلى ملحمة موسيقية

يواصل رشيد صوفي الآن عمله في مركز باقي خدو للثقافة والفن في مدينة كوباني. وإلى جانب ذلك يعمل على تأليف قطعة موسيقية حول مقاومة كوباني. ويعمل أيضاً على تأليف أغنية حول المقاومة. ورغم إن صوفي لم ينهي تأليف أغنيته إلا أنه غنى مقطعاً منها أمام كاميرا وكالة أنباء هاوار.

(ك)

ANHA

Facebook comments:

comments