9:57 ص - الأحد ديسمبر 11, 2016

حينما عاد حاتم لمدينته، تل أبيض التي هُجر منها قسرا!

222 Viewed Kobani Kurd 0 respond

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

كوباني كرد: وأخيرا عاد حاتم، الشاب الطموح، الى مدينته، وبيته، وفتح محله الذي تم الاستيلاء عليه ابان حملات ” التطهير العرقية” ضد الكرد في تل ابيض قبل عامين، حاتم الذي اصبح لاجئا قسريا في تركية تاركا خلفه كل شيئ، تنقل في عدة مدن حتى استقر مؤخرا في سروج، وقبلها في اورفا لينتقل الى كوباني فور اعلان تحريرها من قبل ارهابيي داعش، ليفتتح هناك محلا تجاريا لبيع وتصليح اجهزة الهواتف المحمولة، ولم يمر وقت طويل حتى بشر بخبر تحرير تل ابيض ليذهب في زيارتها، متفقدا منزله، ومحله الذين تعرضا للسرقة والنهب.

رغم ذلك عاد حاتم الى محله، وعبر عن سعادته الشديدة “شعوري لا يوصف عندما دخلت منطقة كري سبي احسست بشي غريب خليط من فرح  وحزن..دخلت الشارع الرئيسي للمدنية شعرت بالهدوء وفجأة رأيت الموقع الذي اعتقل فيه اخوتي الثلاثة من قبل كتائب الجيش الحر وجبهة النصرة وداعش، استعدت تلك الذكريات المؤلمة بحرقة وكانها تحدث الان، تجولت اكثر، وذهبت لبيتي ومنه الى محلي الذي كنت ما ازال محتفظا بمفتاح القفل الذي فتحته، كانت لحظات مختلفة لحظات الحرية والكرامة.

حاتم احد الكثيرين من كرد تل ابيض الذين ما يزالون محتفظين بذكريات سوادء، يصعب محوها، ولكن رغم ذلك فان حاتم يدرك الان ان تلك الايام لن تعود، وانه سيعيش حرا في مدينته، فالنظام وبعده الجيش الحر، وجبهة النصرة، وداعش كلهم تنابوا على ممارسة الانتهاكات بحققهم ككرد، ولكن كل ذلك انتهى اليوم، وتل ابيض هي لاهلها، ولكل مكوناتها بروح العدالة والحريات والديمقراطية.

Facebook comments:

comments