12:07 ص - الخميس ديسمبر 8, 2016

الطريق الصعب الى ‫#‏عفرين‬:

348 Viewed Kobani Kurd 1 respond

مرة أخرى تتجه الانظار الى موعد ووجهة المعركة التالية لـ “قوات سوريا الديمقراطية”، والتي تشكل الـ YPG عمودها الفقري، فبعد أقل من شهرين من اعلان تشكيل هذه القوات، استطاعات تحقيق انتصارات سهلة على ” تنظيم داعش” في معركتين كبيرتين في كل من ” الهول” و”سد تشرين”.

موعد اعلان تشكيل هذه القوة المدعوة أمريكيا، بالسلاح، والذخيرة، والمدربين تزامن مع حديث عن قرب اعلان ساعة الصفر لتحرير عاصمة التنظيم/ الرقة ولكن المعطيات على الارض تغييرت بسرعة، وخاصة مع صعوبة تحديد هوية مقاتلي ” التحالف العربي” وعدم جاهزيتهم، وهو الطرف الذي من المفترض أن يقود هذه المعركة في ظل حالة تخبط رافقت اعلان تشكيل جيش العشائر ومن ثم حله، ورغبة جبهة ثوار الرقة في الاستفراد في قيادة المعركة مع خلافات بينه وبين بركان الفرات، وبينه وبين QSD، الى جانب تراجعه عن المشاركة في حملتي قسد.

الامريكان تحدثوا عن “معركة الشدادي” وأن هدفهم يتركز على الدفع باتجاه تحرير الرقة، وهو مطلب صعب في ظل المعطيات السابقة، فيما ال ي ب ك تفضل التوجه غربا، وجنوبا باتجاه عفرين، تلعرن وغيرهم من القرى الكردية في ريف الباب واعزاز التي تعاني من حرب وحصار مزدوج من قبل طرفي الارهاب في سوريا/ النظام، داعش/، وعفرين المحاصرة والتي تتعرض لقصف شبه يومي من قبل فصائل اسلامية متطرفة.

خط المعارك غربا، عبر جرابلس، والراعي الى عفرين عرقله الأتراك، راسمين خطوط حمراء لوقف تمدد الـ YPG بهاجس ظاهري أن سيطرته على الشمال سيعني إقامة اقليم كردي على غرار ما حدث في العراق، وهدف مبطن يكمن في حماية تنظيم داعش، وتأمين خط أمداد أخير له عبر حدودها، فطرد التنظيم من جرابلس سيعني عزله عن ” العالم الخارجي” وبالتالي فإن أردوغان سيفقد ورقة داعش التي يساوم بها، في بازار الدم السوري، كيف لا، والعشرات من التقارير الدولية تتحدث عن الدعم التركي للتنظيم.

الخط الأحمر التركي لم يتوقف عند حدود جرابلس، وانما امتد الى الشريط ” الفراتي” الممتد جنوبا، ولكن هذا الخط سرعان ما تمكن ال ي ب ك من كسره في سد تشرين، ونقل المعارك الى الضفة الغربية بتحرير العشرات من القرى القريبة ومنها بلدة ابو قلقل/ كلكل/ التي كانت تعتبر مركز قيادة ضخم للتنظيم، وخط دفاع أمامي لتمركزاته في منبج، التي باتت اليوم في مرمى نيرات القوات الكردية.

معركة جرابلس لم تعد اليوم مهمة، في ظل تحضيرات لمعركة أهم وأكبر، وهي معركة منبج، وسقوطها بيد قسد، سيعني سقوط جرابلس تلقائيا، وتركية لن تغامر طبعا بالدخول ولو لمتر متر داخل الاراضي السورية، وخاصة وأن روسيا المجروحة الكرامة ما تزال بانتظار الفرصة السانحة للثأر لطائرتها السوخوي التي حطمت بسقوطها حلم سلاطين تركية بالمنطقة العازلة في الشمال.

بكل حال تبقى كل الامور مجرد تكهنات، ولكن المتتبع لاستراتيجية حروب ال ي ب ك يدرك تماما انه دائما يمارس تكتيك الالتفاف خلفا على العدو والذي تجلى بشكل واضح في معاركه في جبل كازوان، وسلوك، وتل ابيض وصرين.

الطريق الى عفرين إذا يمكنه أن يمر من منبج، قبيسين، وعشرات القرى الكردية في ريف الباب وهو يتقاطع أيضا مع ” النظام” في دير حافر والسفيرة، باتجاه أن تحسم فصائل إعزاز موقفها من جبهة النصرة، واخواتها.

Facebook comments:

comments

One Response to “الطريق الصعب الى ‫#‏عفرين‬:”
  1. # 2016/10/17 7:14:01 صباحًا at 7:14 صباحًا

    Kurdish forces are closing in on Islamic State fighters in the town of Kobani in Syria, after the militants slaughtered at least 154 people in one of their biggest massacres aof civilians in the countrys civil war.