11:42 ص - الجمعة ديسمبر 9, 2016

إعلامي كردي ينتقد سكوت المجلس الوطني الكردي عن المطالبة بالتمثيل في جنيف3

273 Viewed Kobani Kurd 0 respond

نضال الكرد مستمر ضد النظام، وضد المعارضة المتطرفة
إعلامي كردي ينتقد سكوت المجلس الوطني الكردي عن المطالبة بالتمثيل في جنيف3

2016-01-23

زارا مستو – شبكة ولاتي

تساءل الإعلامي الكردي مصطفى عبدي إن كان ” اعتراض” وفد المعارضة السورية على حضور PYD وجناحه العسكري الـ YPG مؤتمر جنيف هو فعلا بسبب أن الأخيرة مرتبطة بالنظام كما يحلو للبعض الترويج له، أم هنالك أسباب أخرى؟

وتابع مستفسرا ” هل هذا الوفد الذي اختارته السعودية وتركيا يمتلك القدرة بالأصل ليعارض أو يفرض شيئا، وخاصة مع تتالي الانسحابات من “الهيئة العليا للمفاوضات” والانتقادات الموجهة لها داخليا وخارجيا، وخاصة مع الاعتراض الروسي – الأمريكي ونصائحهم بتغيير رئيس الوفد أسعد الزعبي وكبير المفاوضين محمد مصطفى علوش أحد قادة «جيش الإسلام» بشخصين مدنيين”

وتساءل ايضا ” إن كانوا يرفضون تمثيل PYDلذاك السبب، فلماذا إذا رفضوا كذلك تمثيل المجلس الوطني الكردي برئيسه ابراهيم برو، وبقواته العسكرية/ البشمركة/”؟

وذهب عبدي لربط رفض مشاركة ب ي د بسببين لخصهما بـ

– منجزات حزب PYDوما حققه على الأرض من مكاسب مهمة، وقدرته على ضبط المنطقة الكردية، سياسيا وعسكريا، بمشروع الإدارة الذاتية الذي تدرك “المعارضة الإسلامية” أنه اللبنة الأولى نحو خطوات أخرى، باتجاه تثبيت الحقوق القومية الكردية.

– المساعي القومية للمجلس الوطني الكردي الذي يطالب بالفدرالية كنموذج حل لدولة مدنية، بضمانات دستورية لحقوق الكرد، وفق الوثيقة الموقعة بينه والائتلاف والتي تضمنت تأكيد الائتلاف بالاعتراف الدستوري بهوية الشعب الكردي القومية، واعتبار القضية الكردية جزءا أساسياً من القضية الوطنية العامة في البلاد، والاعتراف بالحقوق القومية للشعب الكردي، وأن أفضل صيغة للدولة السورية هي صيغة دولة اتحادية.

وربط عبدي الرفض ايضا بمساعي الكرد لضمان حقوقهم قائلا” الكرد في سوريا متفقون على المطالبة بالتمثيل في هذا المؤتمر الدولي، بوفد يضمن حقوقهم القومية قبل كل شيء، ولعل العريضة الذي يواصل الـ ENKSالعمل عليها، والتي تطالب الأمم المتحدة بإدراج القضية الكردية على أجندات مؤتمر جنيف 3 يأتي أيضا في ذلك الإطار، بالإضافة الى الشروط التي قدمتها الـ YPGللروس للتنسيق معهم والتي تخلصت بـ أن يضمن الروس تعديلات دستورية تمنح الكرد حقوقهم، وأن لا تفضي مساعيهم إلى إعادة إنتاج النظام السابق”

وانتقد الاعلامي الكردي المجلس الوطني الكردي وغياب صوته المطالب متسائلا”أين هو دور وموقع ومكانة المجلس الوطني الكردي في هذا المؤتمر، واي هي نتائج مساعيه بالحضور، ولماذا لم يطلب لقاء المبعوث الاممي ويضعه بالصورة الكاملة في حالة الإقصاء؟”

وربط عبدي مساعي اقصاء الكرد بالدوري التركي – السعودي الرافض لأي صعود للكرد في سوريا، معتبرين منجزاتهم تهديدات لوحدتها “بات واضحا بأن تركية هي التي ترفض أي حضور كردي وتفرض على “الائتلاف” ذلك، تحاول تكرار لحدث تاريخي قضى على آمال الكرد في قيام دولتهم، من خلال إبطالها معاهدة سيفر مع الحلفاء، وتوقيع “معاهدة لوزان الثانية” في 24 يوليو/تموز 1923، وكذلك فإن السعودية تفضل صعود المحور السني الداعم لها، وهي ترغب في حل يضمن بقاء شركائها / الكتائب الاسلامية المتشددة التي تدعمها/ في الواجهة لتضمن بقائهم لاحقا كشركاء في مخططاتها وحربها ضد المحور الشيعي، ولا ترغب بالمقابل بصعود لأي أطراف أخرى غير تابعة لها”

وختم عبدي حديثه الى شبكة ولاتي “بكل حال فإن إقصاء الكرد عن حضور جنيف، لن يثني الكرد في سوريا عن مواصلة نضالهم في الحصول على حقوقهم، ليست الحقوق اليوم هي حقوق ثقافية واللغة لقد تم تجاوز ذلك بكثير، الكرد ناضلوا ووقفوا وعانوا من استبداد وظلم النظام السوري منذ السبعينات، وهم مستعدون ايضا لمواصلته ضد معارضيه، الذي يعتبر غالبهم أن ” الديمقراطية” كفر، وان الدولة المدنية كفر، وبالتالي هي لا تستطيع ضمان حقوق السوريين في دولة مدنية، ديمقراطية، تحترم حقوق الانسان، وإن شماعة معارض، وموالي سقطت من وجهة نظري، لان النظام بحكم الميت، ولكنه خلف معارضات لا تقل عنه اجراما، واستبدادا وفسادا وغالبها يحمل مشروع متناسخ عن داعش بحلم اقامة دولة اسلامية.”

Facebook comments:

comments